الأمم المتحدة: غزة تواجه كارثة إنسانية والمجاعة تهدد السكان بسبب الحصار

حذر نائب المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، من أن قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية كبرى، في ظل استمرار الإغلاق التام للمعابر ومنع إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية.
الوضع في قطاع غزة
وأكد نائب المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة لأمم المتحدة، أن الوضع في القطاع يزداد خطورة، مشيرًا إلى أنه إذا استمر الحصار وانتهت مخزونات الغذاء، فإن سكان غزة سيواجهون خطر الموت جوعًا.
وتأتي هذه التصريحات وسط تحذيرات متزايدة من المنظمات الدولية بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية، مما يهدد بكارثة غير مسبوقة ما لم يتم فتح المعابر وإدخال المساعدات بشكل عاجل.
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الفرق الطبية في غزة تعاني من إنهاك شديد وتحتاج إلى حماية ودعم فوريين، في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة في القطاع.
بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية:
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى تلقيه تقارير تفيد بتعرض الطواقم الطبية، وسيارات الإسعاف، والمستشفيات لهجمات، مما يزيد من صعوبة تقديم الرعاية الصحية اللازمة للجرحى والمرضى.
وشدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، على أنه "لا أحد في مأمن"، مؤكداً أن على المجتمع الدولي عدم التسامح مع الفظائع التي تحدث، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين والطواقم الإنسانية.
وصف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الأحد، حظر إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بأنه يعد "عقابا جماعيا" بحق المواطنين، ويدفع نحو أزمة جوع حادة.
وأشار لازاريني - في تدوينة نشرها على منصة "إكس" اليوم - إلى "مرور ثلاثة أسابيع منذ أن حظرت السلطات الإسرائيلية إدخال الإمدادات إلى غزة" مضيفا أن الفلسطينيين بغزة "يعتمدون على الواردات عبر إسرائيل للبقاء على قيد الحياة".
وقال إن الفلسطينيين بالقطاع يواجهون "حصارا خانقا أطول من ذلك الذي فُرض خلال المرحلة الأولى من الحرب، حيث لا طعام ولا أدوية ولا ماء ولا وقود"، مضيفا "كل يوم يمر دون دخول المساعدات يعني أن مزيدا من الأطفال ينامون جائعين، وتنتشر الأمراض ويتفاقم الحرمان".