نفذت إسرائيل عشرات عمليات الاغتيال التي طالت الكوادر في الفصائل الفلسطينية منذ نشوء المقاومة الفلسطينية، وتوقفت هذه العمليات مؤقتاً خلال مفاوضات السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وشنت إسرائيل عمليات اغتيال واسعة لتصفية قادة وكوارد حركة حماس منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، ولم تفرق بين الكوادر السياسية والعسكرية في الحركة.
وفيما يلي قائمة بأبرز قادة الحركة الذين اغتالتهم إسرائيل
أعلنت حركة حماس فجر اليوم الأربعاء 31 يوليو مقتل رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في غارة إسرائيلية غادرة على مقر إقامته في طهران.
تمكنت إسرائيل من الوصول إليه في 24 نوفمبر 1993، حيث حاصرت قوة عسكرية إسرائيلية منزلاً بحي الشجاعية في مدينة غزة كان يختبىء عقل فيه فقتلته مع أحد مساعديه عندما حاولا الفرار
تمكن جهاز الأمن الإسرائيلي الشاباك من إيصال هاتف ملغم إلى عياش في أوائل عام 1996، وبينما كان يتحدث مع والده في الضفة الغربية جرى تفجير الهاتف عن بعد إذ تم التعرف عليه عبر صوته
في عام 2001 قصفت الطائرات الإسرائيلية سجن نابلس المركزي الذي كان يقبع فيه أبو هنود لكنه نجا من الموت وفر، وبعد ستة أشهر من فراره من السجن قتل أبو هنود
ألقت طائرة حربية قنبلة تزن أكثر من طن على منزل في حي الدرج شرق مدينة غزة أدت إلى مقتل صلاح شحادة و 18 شخصاً
اغتالت إسرائيل إسماعيل أبو شنب في 21 أغسطس/آب 2003 باطلاق مروحية عسكرية بخمسة صواريخ على سيارته
في 22 مارس 2004 اغتالت إسرائيل الشيخ أحمد ياسين مؤسس "حركة المقاومة الإسلامية" حماس في هجوم صاروخي شنته الطائرات الحربية الإسرائيلية
بعد أقل من شهر من توليه قيادة حماس اغتالته إسرائيل في 17 أبريل 2004 بعد إطلاق مروحية إسرائيلية صاروخا على سيارته في قطاع غزة
في 14 نوفمبر 2012 نجحت إسرائيل في الوصول إليه فاستهدفته بغارة جوية عندما كان في سيارة بالقرب من مجمع الخدمة العامة في مدينة غزة
قتل رائد العطار عضو المجلس العسكري لكتائب القسام إلى جانب محمد أبو شمالة ومحمد برهوم في غارة جوية أستهدفت منزلاً في رفح في قطاع غزة في 21 أغسطس 2014.