مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوداني يسيطر على القصر الرئاسي بالكامل

نشر
الأمصار

اندلعت معارك عنيفة بين الجيش السوداني وميليشيات الدعم السريع في محيط القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم.

وبدوره؛ أكد مصدر ميداني سوداني، أن الجيش تمكن من السيطرة على البوابة الشرقية للقصر، مما دفع قوات الدعم السريع إلى الانسحاب باتجاه السوق العربي.

وشدد المصدر على أن القوات المسلحة أكملت السيطرة على القصر الرئاسي بالكامل لأول مرة أبريل 2023، فيما تواصل مطاردة عناصر الدعم السريع داخل السوق الغربي بوسط الخرطوم.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور  بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة حرص مصر على تعزيز الحلول السلمية وتسوية النزاعات الإقليمية من خلال الحوار والتعاون المشترك، ونوه بأهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة التحديات الأمنية التي تواجه دول المنطقة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع  "أنيت فيبر" مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، وذلك لتبادل الرؤى والتقديرات حول مستجدات التطورات في منطقة القرن الإفريقي.

واطلع المسئولة الأوروبية على الجهود المصرية الحثيثة والوساطة لدعم الاستقرار في القرن الأفريقي.

كما حرص وزير الخارجية على التعرف من المبعوثة الأوروبية على انطباعاتها من زيارتها الأخيرة لبورسودان، مؤكداً على محددات الموقف المصري فيما يتعلق بضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي السودان، معرباً عن التطلع لتهدئة الأوضاع في السودان، واستعادة الأمن والاستقرار.

فيما تم تبادل الرؤى حول عدد من التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد الوزير عبد العاطى على أهمية دعم استقرار الصومال، وضرورة احترام سيادته ووحدة أراضيه، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة جهودها في دعم مؤسسات الدولة الصومالية.

في سياق التطورات الأمنية، أفاد عناصر من الدعم السريع بأنهم لا يزالون يسيطرون على وسط الخرطوم، مع وجود ارتباط وثيق بين قواتهم يمتد حتى جزيرة توتي.

 

وفي سياق متصل، أكد مراسل الحدث شهدي نادر أن الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد تصاعدت بشكل كبير، مما يعكس حدة الصراع القائم في العاصمة. وقد تم تداول مقاطع فيديو تظهر الاشتباكات العنيفة التي تدور في محيط القصر الجمهوري، مما يسلط الضوء على الأوضاع المتوترة في المنطقة.

يبدو أن الجيش السوداني يقترب بشكل متسارع من إحكام سيطرته الكاملة على القصر الجمهوري، حيث تواصل القوات المسلحة عملياتها العسكرية في مواجهة قوات الدعم السريع. هذه المعارك العنيفة تعكس التوترات المستمرة في الخرطوم، وتؤكد على أهمية السيطرة على المواقع الاستراتيجية في المدينة.

 

فرض الجيش السوداني حصارًا محكمًا حول مواقع قوات الدعم السريع في وسط الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري، بعد أن تم قطع إمدادات الدعم عن هذه القوات المحاصرة، وفقًا لمصادر مطلعة لموقع “دارفور 24”. هذا الحصار يأتي في إطار تصاعد التوترات العسكرية في العاصمة، حيث يسعى الجيش إلى تعزيز سيطرته على المناطق الاستراتيجية.

شهدت الأيام القليلة الماضية تصاعدًا ملحوظًا في حدة القتال، حيث تمكن الجيش السوداني والمجموعات المتحالفة معه من التقدم نحو وسط الخرطوم واستعادة السيطرة على مواقع كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع. وقد أكدت المصادر العسكرية أن المعارك التي دارت في عدة مناطق أسفرت عن وقوع خسائر فادحة في صفوف الجيش، إلا أنه تمكن من إحكام الحصار على القوات المحاصرة.

 

في إطار هذه العمليات، قامت قوات الجيش بتمركز قناصين في مواقع استراتيجية، مما أعاق وصول التعزيزات العسكرية إلى قوات الدعم السريع المحاصرة في القصر الجمهوري. هذا التكتيك يعكس الاستراتيجية العسكرية المتبعة من قبل الجيش لتعزيز موقفه في المعركة، ويشير إلى استمرار الصراع في المنطقة وسط تزايد التوترات.

أشارت إلى أن الجيش السوداني يعتمد في تقدمه على طائرات مسيرة متطورة، مما جعل قوات الدعم السريع غير قادرة على التشويش عليها أو تجنب ضرباتها.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر أخرى بأن قوات الدعم السريع قد عَدَّلت استراتيجيتها القتالية في الخرطوم، حيث بدأت تستخدم الدراجات النارية والأسلحة الخفيفة بالإضافة إلى المدافع المتطورة.