بقيمة 400 مليون دولار.. أمريكا تحدّث "صواريخ باتريوت" لدولة الكويت

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، أن “وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لتحديث وتأهيل أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” التابعة لدولة الكويت، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 400 مليون دولار”.
تحديث أنظمة الدفاع لدولة الكويت:
وقال بيان وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، : “ستتولى شركة “آر.تي.إكس كوربوريشن” دور المقاول الرئيسي لتنفيذ هذه الصفقة”.
بدورها، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن “هذه الاتفاقية تأتي في إطار دعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن الكويت التي تعد حليفاً رئيسياً خارج نطاق حلف الناتو، ولها دور محوري في دعم الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط”.
وأكد بيان وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، “أن أنظمة “باتريوت باك-3″ المتطورة ستعزز بشكل كبير من قدرات الكويت الدفاعية في مواجهة التهديدات الأمنية الحالية والمستقبلية، كما ستسهم في حماية البنية التحتية الحيوية للدولة، خاصة منشآت النفط والغاز الاستراتيجية”.
يذكر أنه “في مارس الماضي، عينت أمريكا أمير غالب، عمدة مدينة هامتراميك في ولاية ميشيغان، سفيرًا للولايات المتحدة لدى الكويت، ووقعت عقوداً سابقة لتحديث أنظمتها الدفاعية مع الولايات المتحدة بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 1.4 مليار دولار منذ مايو 2020، شملت توريد 84 صاروخاً من أحدث طرازات “باتريوت”، بالإضافة إلى عقود الصيانة والتدريب والدعم الفني مع شركتي “لوكهيد مارتن” و”رايثيون” الأمريكيتين الرائدتين في مجال الصناعات الدفاعية”.
وفي مايو 2020، أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على بيع (84) من أحدث جيل من صواريخ باتريوت للكويت إضافة إلى مجموعة معدات هادفة إلى تحديث الأنظمة المضادة للصواريخ، وذلك بإجمالي (1.425) مليار دولار.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان حينها، أن عملية البيع هذه ستدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة على تحسين أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي، يُمثّل قوة مُهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.
صواريخ باتريوت باك ـ 3
وأشار البيان إلى أن صواريخ "باتريوت باك ـ 3" ستُحسن قدرة الكويت على الاستجابة للتهديدات الحالية والمستقبلية وضمان أمن بنيتها التحتية للنفط والغاز.
وتبلغ قيمة عقد الصواريخ الـ(84) والأجزاء المصاحبة لها، والتي صنعتها مجموعة الدفاع الأمريكية "لوكهيد مارتن"، (800) مليون دولار، أما عقد الصيانة والتدريب والمساعدة التقنية التي ستقدمها "لوكهيد مارتن" ومقاول الدفاع "رايثيون" فتبلغ قيمته (425) مليون دولار، ويُضاف إليه عقد تبلغ قيمته (200) مليون دولار لإصلاح معدات قديمة.