وقفة تضامن في الجزائر لدعم الشغرة لغزة

نظمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وقفة، اليوم السبت، أمام مقرها في حسين داي وسط العاصمة، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ودعماً لقضيته العادلة في مواجهة الاحتلال.
وقفة دعم
وتخللت الوقفة، هتافات عديدة، من ضمنها مطالبات بإغلاق السفارة الأميركية، مثل "يا ترامب يا كذاب أميركا هي الإرهاب، لا سفارة أميركية في الأراضي الجزائرية".
وفي كلمة خلال الوقفة، قال رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد القادر قابة، للفلسطيينين: "نحن معكم ونؤيدكم ونبحث عن الحلول معكم "، مؤكداً أنّه " لن نتوقف عن التظاهرات، الكتابة، المواقف، وتقديم الدعم المالي والمعنوي من أجل فلسطين"
وتوجّه قابة إلى الإعلام قائلاً: "يا أصحاب الإعلام انصروا أمتكم ولا تقفوا مع العدوان، انصروا الحق ولا تقفوا مع البهتان".
وأشار عضو جمعية العلماء المسلمين، الشيخ يحيا صاري، إلى أنّه "نعبّر عن غضبنا وعن تنديدنا على هذا العدوان الاجرامي الذي لم يشهد له التاريخ نظير"، مؤكداً على "ضرورة التحرك الفوري لوقف هذا العدوان".
وفي كلمة للشيخ يحيى صاري، عضو جمعية العلماء المسلمين، شدد على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي وتكامل الجهود لمواجهة العربدة الإسرائيلية، مشيراً إلى "واجب حماية أهلنا في غزة، وضرورة قطع العلاقات مع الكيان المجرم، وعدم الاعتراف به على الإطلاق".
الوزير الفلسطيني السابق، محمد رمضان الآغا، من جهته، عبّر عن شكره لموقف الجزائر الحر الداعم لفلسطين.
وكانت أكدت الجزائر على ضرورة احترام سيادة الدول في الاختيار المستقل لمسار تعزيز حقوق الانسان، كما أدانت تجدد العدوان الصهيوني على قطاع غزة متجددة التزامها بالوقوف مع الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته.
جاء هذا خلال كلمة الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بجنيف، رشيد بلادهان، خلال النقاش العام في الدورة الثامنة والخمسون لمجلس حقوق الإنسان.
حماية جميع حقوق الإنسان
وتؤكد الجزائر مجددا التزامها بتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان بما في ذلك الحق في التنمية. وتشدد على أهمية الحوار البناء والتعاون واحترام السيادة في معالجة قضايا حقوق الإنسان .
وعلى ضرورة احترام حق كل دولة في الاختيار المستقل لمسار تعزيز حقوق الانسان وفقاً لقدراتها، ومراعاة الخصائص السياسية والتاريخية والاجتماعية والدينية والثقافية لكل بلد.
وتؤكد على ضرورة اضطلاع المجلس بولايته وأن يجسد التعاون الدولي المطلوب لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، ويترجمه إلى قرارات تعكس الإجماع الدولي لدفع أجندة حقوق الإنسان باعتبارها ملكية مشتركة للبشرية.