مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر لـ”تسوية الأزمة” مع باريس

نشر
الأمصار

سيحل اليوم بالجزائر وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية مهمة سيحل اليوم بالجزائر وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية مهمة تندرج حسبما يبدو فيإطار إطار تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية مؤخرا، ومن المنتظر أن يتم خلال هذه الزيارة تحديد تفاصيل البرنامج المشترك بينتندرج حسبما يبدو في إطار تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية مؤخرا، ومن المنتظر أن يتم خلال هذه الزيارة تحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، وتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة، بعد أشهر من التوتر الى جانب محاولة توسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي.

العلاقات الجزائرية الفرنسية

تلقى وزير الخارجية أحمد عطاف الخميس الماضي، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي جان نويل باروت ، وحسب ما جاء في بيان وزارة الشؤون الخارجية “فإن المكالمة الهاتفية بين الوزيرين سمحت بـ”استعراض الملفات الرئيسية التي أمر رئيسا البلدين بإيلائها اهتماما خاصا، في السياق الأشمل المتعلق بتسوية الخلافات التي عكرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية الفرنسية”.

وذكر بيان سابق لرئاسة الجمهورية في 31 مارس، أن رئيسا البلدين جدّدا في محادثتهما الأخيرة “رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022″، كما اتفقا على أن، “متانة الروابط الإنسانية التي تجمع الجزائر و فرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، والتحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي الإفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين بالشرعية الدولية، وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة”.

وقال بيان الرئاسة “إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى خلال عيد الفطر المبارك اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار ، كما تحادثا “بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة”، في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين، واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.

وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في”استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في اوت 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر مهمة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي”، وفق البيان.

كما اتفق الرئيسان- حسب البيان ذاته -على”متانة الروابط  ولاسيما الروابط الإنسانية التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كلّا من أوروبا والحوض المتوسطي والأفريقي”، وتحدث البيان عن أهمية “العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين، باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وأفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة”.